الشيخ رسول جعفريان
90
صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى )
يوم يفر الضالّ يقول : يا ليتنى لم أتّخذ طهماسب « 1 » نصيرا بل يعض يديه و يقول يا ليت لم نعتقده إلها قديرا كما قال الله « وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا » . « 2 » و صلّى الله على سيّدنا محمد المبعوث الى العالمين أقطارا و على آله الّذين كانوا بين الأنام نجوما و ازهارا و على أصحابه الذين جاهدوا المشركين ليلا و نهارا ، صلاة دائمة ما دامت الأفلام بقدرته دوّارا ف « رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَ لا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً « 3 » » كما أرسل الريح على قوم عاد و الصيحة على ثمود كانا بالوعد غرّارا و خسف قارون بماله و أغرق فرعون باله كانا فى القول غدّارا . . . و بعد هذا يقول خادم الفقراء الربّانى حسين بن عبد الله الشروانى : لمّا اطلعت على أفعال هذه الطائفة و أقوالها الخارجة عن طريق أهل السنة و الجماعة و القوانين الشريعة الاسلامية ، الموسومة ب « قزلباش » هو مشهور بين علماء الروم و العرب و العجم فهى أشدّ كفرا و نفاقا و ضلالا من قوم عاد و نمرود و فرعون لعنة الله عليها و على أعوانها و أنصارها متمسّكا بقول الله تعالى « وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ « 4 » » . . . و لقوله تعالى عزّ و جلّ : « وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَ سَعى فِي خَرابِها أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ « 5 » » كما فسّرها العلماء الفضلاء الموقنون فوجب علينا أن نكتب رسالة فى بيان أحوال هذه الطائفة ثم نعرض على خدمة من له قدرة تامّة و شوكة عامّة و همة خاصّة . . . نعنى به حضرة صاحب القرآن و مطلق الزّمام و هو خليفة الخلفاء العظام و ملجأ القضاة و العلماء الكرام و معين الفقراء و المساكين و الأيتام و مقوّى الشريعة على نهج كلام الملك العلّام و بحديث خاتم الأنبياء الفخام ، صاحب العدل و مدبّر النظام ، قامع البدعة و دافع الظلام ، كريم الذّات ، مرضى الأنام ، خليق الخلق ، موزون الكلام ، مدّ الله ظلّه إلى يوم القيام و أسبغ على البرايا ظلاله و أفاض على الرّعايا عدله و إفضاله و بلغ فى الدارين سؤاله و آماله و ختم بالصالحات أعماله و أيّد بالنّصر أعوانه و أيّد بالشكر إحسانه و خلّد بالظفر سلطانه و سدّد بالذكر برهانه . فألّفتها فى بلدة ماردين صانها الله من شرور الماردين و سمّيتها أحكام الدينية لأنها فاصل بين أهل البدعة و السّنة ، كما ألّفنا رسالة عدلية فى البلدة المذكورة فى تاريخ طموس ؟ و جعلتها
--> ( 1 ) . دومين شاه صفوى ، سلطنت از 930 تا 984 ( 2 ) . فرقان ، 28 ( 3 ) . نوح ، 26 ، 27 ( 4 ) . آل عمران ، 85 ( 5 ) . بقره ، 114